انتقل إلى المحتوى
دعم على مدار الساعة
وفّر حتى 80%
توصيل سريع وسري
Estriol

Estriol

منتجات عالية الجودة
دعم على مدار الساعة
توصيل سريع
التوصيل من 4 أيام

توصيل مجاني للطلبات من ر.س 816.00، وتوصيل سريع مجاني من ر.س 1,224.00

الإستريول كريم مهبلي موضعي يحتوي على هرمون الإستريول بتركيز ‎0.01%‎. يناسب النساء بعد انقطاع الطمث ممن يعانين من الجفاف أو الحكة أو الانزعاج المهبلي. يساعد على ترطيب الأنسجة وتحسين مرونتها عند انخفاض الإستروجين.

الوصف

Estriol هو أحد هرمونات الإستروجين الطبيعية في جسم المرأة، ويتميز بتأثيره الإستروجيني الأخف مقارنة بالإستراديول. يحتوي كريم Estriol على تركيز ‎0.01%‎ وزن/وزن ويأتي في أنبوب مزوّد بأداة تطبيق، ما يتيح استعماله موضعياً وفق الخطة العلاجية المحددة.

التركيب

المادة الفعالة في Estriol هي الإستريول بتركيز ‎0.01%‎ وزن/وزن. قاعدة الكريم تحمل المادة الفعالة وتساعد على توزيعها موضعياً عند الاستخدام.

التحسس الذي يظهر على جلد الفخذين أو المنطقة الخارجية بعد كل استعمال يستحق التقييم، لأن المشكلة قد تكون من قاعدة الكريم وليس من الإستريول نفسه.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُستخدم Estriol موضعياً وفق الجرعة والمدة التي يحددها الطبيب. يمكن وضع الكريم مهبلياً بواسطة أداة التطبيق عندما يكون الهدف علاج الأعراض الداخلية، وقد يُستخدم خارجياً في المنطقة المحيطة بفتحة المهبل إذا كانت الأعراض خارجية وكان ذلك ضمن التوجيه العلاجي.

اتبعي هذه الخطوات العملية:

  1. اغسلي يديك وجففيهما قبل الاستخدام.
  2. استخدمي أداة التطبيق بالكمية المقررة في خطتك العلاجية.
  3. طبقي الكريم في الوقت نفسه من اليوم لتسهيل الالتزام.
  4. اغسلي أداة التطبيق بعد الاستعمال إذا كانت قابلة لإعادة الاستخدام.
  5. لا تستخدمي جرعة مضاعفة لتعويض تطبيق فائت.

إذا نُسيت جرعة، يمكن تطبيقها عند التذكر ما لم يقترب موعد الجرعة التالية. عندها يُستكمل الجدول المعتاد دون مضاعفة الكمية.

يختار عدد من النساء وقت المساء لأن البقاء مستلقية لفترة قصيرة بعد التطبيق قد يكون أكثر راحة ويقلل تسرب الكريم.

آلية العمل

يعمل الإستريول موضعياً عبر تنشيط مستقبلات الإستروجين في الأنسجة المهبلية، مما يدعم تجدد الخلايا السطحية ويحسن البيئة الطبيعية للمهبل. يؤدي ذلك إلى زيادة الترطيب والمرونة وتقليل الاحتكاك والانزعاج المرتبطين بنقص الإستروجين.

دواعي الاستعمال

يُستخدم الإستريول الموضعي أساساً لتخفيف أعراض المتلازمة البولية التناسلية لانقطاع الطمث. تشمل هذه المتلازمة جفاف المهبل، الحكة، الشعور بالحرقة، الألم أثناء الجماع، وتكرر أعراض بولية مزعجة لدى بعض النساء. تربط إرشادات الجمعية الأوروبية لانقطاع الطمث والسن اليأس العلاج الموضعي بالإستروجين بتحسن ملموس في هذه الأعراض عندما تكون مرتبطة بنقص الإستروجين [1].

التحسن لا يكون فورياً لدى كل مستخدمة؛ تحتاج الأنسجة المهبلية إلى وقت للاستجابة، وقد يظهر الفرق تدريجياً مع الانتظام في الاستعمال.

بعد انقطاع الطمث ينخفض الإستروجين، فتصبح بطانة المهبل أرق وأقل مرونة وترطيباً. يعمل Estriol موضعياً على دعم تجدد الخلايا السطحية وتحسين البيئة الطبيعية للمهبل، ما يخفف الاحتكاك والانزعاج.

تشمل الفوائد المتوقعة:

  • تقليل الجفاف والحكة والحرقة المهبلية.
  • تحسين مرونة الأنسجة المهبلية وراحتها.
  • تخفيف الألم الناتج عن الجماع عند ارتباطه بالضمور المهبلي.
  • دعم توازن البيئة المهبلية الطبيعية.
  • المساهمة في خفض تكرر التهابات المسالك البولية لدى بعض النساء بعد انقطاع الطمث، عندما يكون نقص الإستروجين عاملاً مؤثراً.

لذلك تبقى موانع الاستعمال المرتبطة بالعلاج الهرموني مهمة حتى مع الكريمات الموضعية [2].

مقارنة

الإستريول مقارنة بالإستروجينات الأخرى

ينتمي الإستريول والإستراديول والإسترون إلى مجموعة الإستروجينات، لكن تأثير كل منها ومواضع استعماله يختلفان. الإستريول أضعف تأثيراً على مستقبلات الإستروجين من الإستراديول، ويُستخدم موضعياً بكثرة عند تركيز العلاج على الأعراض المهبلية والبولية التناسلية.

الهرمون طبيعة التأثير الاستعمال السريري المعتاد
الإستريول تأثير إستروجيني موضعي أخف الجفاف والضمور المهبلي بعد انقطاع الطمث
الإستراديول تأثير إستروجيني أقوى العلاج الهرموني الجهازي أو الموضعي وفق الحالة
الإسترون إستروجين طبيعي أقل نشاطاً من الإستراديول يظهر غالباً ضمن التحولات الهرمونية الطبيعية بعد انقطاع الطمث

قد يفضّل الطبيب الإستريول عندما تكون الشكوى الرئيسية موضعية في المهبل أو المسالك البولية. الإستراديول الجهازي يعالج نطاقاً أوسع من أعراض انقطاع الطمث لدى حالات مختارة، لكنه يحمل اعتبارات مختلفة تتعلق بالثدي والرحم والجلطات. توضح وكالة الأدوية الأوروبية EMA أن نوع الإستروجين وطريق الاستعمال والجرعة عوامل تغير موازنة الفائدة والمخاطر [3].

الإستريول مقارنة بكريمات البروجسترون

الإستريول والبروجسترون هرمونان مختلفان، ولا يؤدي أحدهما وظيفة الآخر. كريم Estriol يستهدف تأثير نقص الإستروجين على أنسجة المهبل، بينما يرتبط البروجسترون بتنظيم بطانة الرحم والدورة الشهرية ضمن سياقات علاجية مختلفة.

العلاج الموضعي آلية العمل الأساسية الهدف المعتاد
Estriol دعم مستقبلات الإستروجين في الأنسجة المهبلية الجفاف والضمور والانزعاج المهبلي
كريمات البروجسترون تأثير بروجستروني على أنسجة تستجيب للبروجسترون استعمالات هرمونية يحددها الطبيب حسب الحالة

لا يُستبدل أحدهما بالآخر لمجرد أن كليهما كريم هرموني. المرأة التي لديها رحم وتستخدم علاجاً إستروجينياً جهازياً تحتاج تقييماً منفصلاً لمسألة حماية بطانة الرحم، بينما يختلف هذا النقاش مع الإستروجين المهبلي منخفض الجرعة.

موانع الاستعمال

يُتجنب Estriol أيضاً عند وجود جلطة وريدية أو صمة رئوية نشطة أو سابقة مرتبطة بالهرمونات، أو مرض كبدي شديد، أو اضطرابات نزفية وراثية معينة. يحتاج وجود بطانة رحم مهاجرة، أورام ليفية، ذئبة حمامية جهازية، صداع نصفي شديد، أو تاريخ عائلي قوي للجلطات إلى تقدير فردي.

قد تغير بعض الأدوية استقلاب الإستروجين، مثل بعض مضادات الصرع، والريفامبيسين، ومستحضرات عشبة القديس يوحنا. لا يُستخدم الكريم لمعالجة نزف مهبلي غير مفسر.

متى لا يكون هذا المنتج مناسباً لك

هذا العلاج ليس مناسباً لكِ إذا كان لديكِ نزف مهبلي غير مشخص، أو حساسية معروفة تجاه الإستريول أو أحد مكونات الكريم، أو سرطان ثدي أو سرطان بطانة رحم حساس للإستروجين حالي أو سابق دون قرار علاجي متخصص.

الآثار الجانبية

تتحمل كثير من النساء كريم Estriol بصورة جيدة، وقد تقتصر الأعراض على تهيج موضعي خفيف خلال بداية الاستعمال. قد يحدث شعور مؤقت بالحرقة أو الحكة أو زيادة الإفرازات المهبلية، خاصة إذا كانت الأنسجة شديدة الجفاف أو متهيجة قبل بدء العلاج.

قد تشمل الآثار الأقل شيوعاً الصداع، ألم أو حساسية الثديين، الغثيان، أو تغيرات مزاجية. لا تعني هذه الأعراض دائماً أن العلاج يجب إيقافه، لكنها تستحق التقييم إذا استمرت أو أصبحت مزعجة.

اطلبي تقييماً طبياً سريعاً عند ظهور نزف مهبلي غير معتاد، أو ألم شديد في الثدي، أو تورم مؤلم في ساق واحدة، أو ضيق تنفس مفاجئ، أو علامات تحسس شديد مثل تورم الوجه أو طفح جلدي واسع. هذه الأعراض ليست آثاراً متوقعة شائعة للكريم الموضعي، لكنها لا تُهمل.

إذا سبب التطبيق لسعاً خفيفاً في البداية، لا تضيفي منتجات معطرة أو غسولات داخلية لمحاولة علاجه؛ هذه المنتجات قد تزيد التهيج وتُصعّب معرفة سببه.

أخطاء شائعة

أكثر الأخطاء شيوعاً هو توقع نتيجة كاملة بعد تطبيقات قليلة ثم التوقف مبكراً. الأنسجة المتأثرة بنقص الإستروجين لا تستعيد مرونتها فوراً.

من الأخطاء التي تقلل الفائدة أو تزيد الانزعاج:

  • استعمال كمية أكبر من المقررة اعتقاداً أن ذلك يسرّع النتيجة.
  • استخدام الكريم بصورة متقطعة جداً رغم استمرار الأعراض.
  • إدخال أداة التطبيق بقوة عند وجود جفاف أو ألم شديد.
  • الجمع بين الكريم وغسولات مهبلية معطرة أو مطهرات داخلية.
  • تجاهل النزف الجديد أو الألم الحوضي المستمر باعتباره أثراً عادياً.
إذا كان الإدخال مؤلماً، لا تواصلي دفع أداة التطبيق. الألم الشديد ليس خطوة طبيعية من العلاج ويحتاج تقييماً للسبب.

ما يقوله الأطباء

في الممارسة السريرية، يركز الأطباء على تحديد سبب الجفاف أو الألم قبل اعتماد العلاج الهرموني الموضعي. عندما تكون الأعراض مرتبطة بضمور ما بعد انقطاع الطمث، يميل التحسن إلى أن يكون تدريجياً ويشمل الراحة اليومية وليس الجماع فقط. يبدأ التقييم بالسؤال عن مدة الأعراض وتأثيرها في النشاط اليومي. وقد يفحص الطبيب الجلد والأنسجة المهبلية عند وجود ألم أو حكة مستمرة. تساعد متابعة الاستجابة على تعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.

يقيّم الطبيب وجود التهابات مهبلية أو بولية، وأمراض جلدية، وأسباب ألم الحوض، لأنها قد تعطي أعراضاً مشابهة. لا يعالج Estriol العدوى الفطرية أو البكتيرية، ولا يخفف الألم الناتج عن حالة جلدية غير هرمونية.

توصي منظمة الصحة العالمية WHO بأن تُبنى القرارات المتعلقة بالعلاج الهرموني على الأعراض والتاريخ المرضي وعوامل الخطورة الفردية، بدلاً من الاعتماد على العمر وحده [4].

الأسئلة الشائعة

ما المدة اللازمة لظهور أثر الإستريول؟

قد يبدأ تحسن الجفاف والحرقة خلال أسابيع، بينما يحتاج تحسن مرونة الأنسجة المهبلية وقتاً أطول لدى بعض النساء. تختلف سرعة الاستجابة بحسب شدة الضمور والانتظام في الاستعمال. تشير إرشادات الجمعية الأوروبية لانقطاع الطمث والسن اليأس المنشورة في 2020 إلى أن الإستروجين المهبلي علاج فعّال للأعراض البولية التناسلية المرتبطة بانقطاع الطمث .

هل يستخدم الإستريول للجفاف الخارجي والداخلي؟

يمكن أن يكون العلاج موجهاً للأعراض المهبلية الداخلية أو للأنسجة الخارجية القريبة من فتحة المهبل وفق الخطة العلاجية. يحدد موضع التطبيق حسب مكان الجفاف أو الألم. وجود إفرازات برائحة قوية أو حكة شديدة مفاجئة قد يشير إلى سبب آخر يحتاج تقييماً، لأن الإستريول لا يعالج العدوى. توضح وكالة الأدوية الأوروبية EMA في معلومات عام 2022 أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات العدوى يستدعي تقييماً طبياً.

هل يسبب الإستريول زيادة الوزن؟

لا توجد أدلة قوية تربط الكريم المهبلي منخفض الجرعة بزيادة وزن مباشرة. قد تتغير الشهية أو احتباس السوائل لأسباب هرمونية أو صحية متعددة، لذا لا ينبغي نسب أي تغير مستمر إلى الكريم وحده. توضح EMA في معلومات المستحضرات الهرمونية المنشورة عام 2022 أن الآثار الجهازية تتأثر بالجرعة وطريق الاستعمال ومدة العلاج.

هل يمكن استعمال الإستريول مع أدوية أخرى؟

قد تؤثر أدوية معينة في استقلاب الإستروجين، ومنها بعض مضادات الاختلاج والريفامبيسين وعشبة القديس يوحنا. يحتاج العلاج بمضادات التخثر أو وجود تاريخ للجلطات إلى تقييم طبي واضح قبل استخدام الهرمونات. تذكر منظمة الصحة العالمية WHO في منشورات 2023 حول رعاية انقطاع الطمث ضرورة مراجعة عوامل الخطورة والأدوية المصاحبة عند اختيار العلاج الهرموني .

هل يصلح الإستريول عند وجود نزف مهبلي؟

النزف المهبلي غير المشخص يمنع بدء العلاج بالإستريول إلى أن يُعرف سببه. النزف بعد انقطاع الطمث يحتاج تقييماً منظماً لاستبعاد أسباب تتطلب علاجاً مختلفاً. لا ينبغي اعتبار النزف الجديد نتيجة طبيعية متوقعة للكريم الهرموني. وتوصي منظمة الصحة العالمية WHO في إرشادات عام 2022 بتقييم النزف بعد انقطاع الطمث قبل بدء العلاج الهرموني.

هل يعالج الإستريول التهاب المسالك البولية؟

لا يعالج Estriol التهاب المسالك البولية الحاد ولا يغني عن العلاج المناسب عند وجود عدوى. قد يساعد الإستروجين المهبلي لدى بعض النساء بعد انقطاع الطمث على دعم الأنسجة البولية التناسلية وخفض تكرر الالتهابات مع الوقت. تؤكد مراجعة Cochrane المنشورة في 2023 أن الإستروجين المهبلي قد يفيد في الوقاية من تكرر العدوى لدى فئات مختارة من النساء بعد انقطاع الطمث وفق مراجعة Cochrane المنشورة عام 2012 [5].

هل تقدمون توصيلًا مجهول الهوية؟

سيتم تغليف طلبك بشكل آمن وشحنه خلال 24 ساعة. هذا هو الشكل الذي ستبدو عليه طردك بالضبط (صور لمنتج فعلي تم إرساله). له حجم ومظهر رسالة خاصة عادية (9.4×4.3×0.3 بوصة أو 24×11×0.7 سم) ولا يمكن رؤية محتوياته.

Estriol: التقييمات والتجارب

4.1
بناءً على 4 تقييم
سارة، 56 عاماً
الرياض
يستخدمه منذ ستة أسابيع
موثّق
التقييم: 4.5 من 5

كان الجفاف يزعجني عند المشي الطويل، وليس أثناء العلاقة فقط. بدأت الراحة تدريجياً بعد الأسبوع الثالث، وبقيت الحكة الخفيفة في الأيام الأولى فقط.

10 Sep 2026
نورة، 61 عاماً
جدة
يستخدمه منذ ثمانية أسابيع
موثّق
التقييم: 4.5 من 5

استعملت الكريم في المساء حسب الخطة الموصوفة. شعرت بأن الانزعاج والحرقة قلّا كثيراً، لكنني احتجت إلى وقت أطول مما توقعت.

5 Sep 2026
ريم، 53 عاماً
الدمام
يستخدمه منذ أسبوعين
موثّق
التقييم: 4 من 5

حدث لسع بسيط بعد أول تطبيقين ثم اختفى. لاحظت أن الغسول المعطر كان يزيد التهيج، فتوقفت عنه وتحسن الأمر.

21 Aug 2026
هند، 59 عاماً
المدينة المنورة
يستخدمه منذ شهر
موثّق
التقييم: 3.5 من 5

لم يناسبني في البداية بسبب صداع خفيف وحساسية بالثدي. لم أزد الجرعة، وتمت مراجعة الخطة العلاجية لأن لدي تاريخاً طبياً يحتاج حذراً.

15 Aug 2026

المصادر

  1. European Menopause and Andropause Society (EMAS) (2018). Position statement on genitourinary syndrome of menopause
  2. FDA (2020). Prescribing information for vaginal estrogen products
  3. EMA (2022). Summary of Product Characteristics (SmPC) — vaginal estrogen products
  4. WHO (2024). Menopause: Health and well-being
  5. Cochrane (2012). Oestrogens for preventing recurrent urinary tract infection in postmenopausal women
احصل على تطبيقنا المجاني تسوّق أسرع وتابع طلباتك 3.8 · 56 تقييم تثبيت