تقييمات العملاء
آراء حقيقية من عملاء طلبوا منّا.
بدأت الهبات الساخنة بعد الأسبوع الثالث وكانت تزعجني ليلاً. ساعدني تثبيت وقت الجرعة بعد الإفطار، وبعد عدة أسابيع أصبحت أقل حدة.
كانت المشكلة مزدوجة عندي، والانتصاب صار أكثر ثباتاً مع تحسن واضح في التحكم بالقذف. الصداع ظهر أول مرتين ثم أصبح أخف عندما تجنبت العشاء الثقيل.
كنت أعمل في مناوبات متغيرة، وانخفض النعاس خلال الدوام بعد الأيام الأولى. الصداع ظهر أول ثلاثة أيام ثم صار أخف عندما بدأت أتناول الإفطار وأشرب ماء أكثر.
استخدمته بعد الوقوف الطويل في العمل على الساقين والركبتين. كان التدليك المسائي مريحاً، والقوام جف بسرعة ولم يترك ملمساً مزعجاً على الملابس.
بدأت مع وجبات الغداء والعشاء فقط لأن الفطور عندي خفيف. في الأسبوع الأول حدثت لدي غازات مزعجة بعد وجبة فيها مقليات، ثم صرت أختار الأكل المشوي أكثر. لاحظت أنني أصبحت أفكر في كمية الزيت قبل طلب الطعام.
كان الجفاف يزعجني عند المشي الطويل، وليس أثناء العلاقة فقط. بدأت الراحة تدريجياً بعد الأسبوع الثالث، وبقيت الحكة الخفيفة في الأيام الأولى فقط.
لاحظت فرقاً في التحكم بعد عدة مرات من الاستخدام، وليس من أول مرة. الغثيان كان خفيفاً في البداية واختفى عندما صرت أتناوله بعد وجبة خفيفة.
بدأت بجرعة منخفضة لأن القلق كان يمنعني من النوم. شعرت بغثيان خفيف في الأيام الأولى، ثم خف بعد أن صرت أتناوله بعد العشاء. في نهاية الشهر الثاني صارت نوبات الهلع أقل كثيراً.
كان التحسن في الانتصاب واضحاً عندما تناولت القرص قبل موعد العلاقة بوقت مناسب. في أول مرة أصبت باحمرار وصداع خفيف، ثم قلّ ذلك عندما تجنبت العشاء الثقيل.
بدأت العلاج بسبب قلق اجتماعي مع مزاج منخفض. عانيت من غثيان بسيط في أول أسبوع، ثم خف. بعد نحو خمسة أسابيع أصبحت الاجتماعات أقل إنهاكاً ولم أعد أتجنبها كما قبل.